إحساس الخذلان والخداع

كتب: مصطفى جاد
ما يحدث في العلاقات إحساس صعب، رسم لي في السماء جنة مليئة بالهناء، وقال: “سنعيش هنا”.
قلت: “أحلى سنيني”، وبنيت في الخيال قصورًا من الآمال، واعتقدت أنه لا شيء مستحيل.
نمت وغمضت عيني، ومرت الأيام.
حين استيقظت من الأحلام، لم أجد سوى الألم، وعذابي ينتظرني.
لا أعلم كيف استطاع أحد أن يصف بدقة هذه المشاعر: أن تحب شخصًا، وتؤمن له، وتصدق كل الوعود، وتترك نفسك وقلبك، وفجأة تستيقظ من الحلم لتجد أن كل ذلك كان سرابًا.
تعيش في تانيب الضمير، تتساءل كيف صدقت، وكيف يمكنك الاستمرار بهذا الألم الذي لم تكن مستعدًا له.
وتنهي الوردة بمقطعها الأجمل على الإطلاق: لا عتاب سيفيد ولا سيعيد ما رحل.
وكأن الحل ليس في عتاب الشخص أو سؤال “لماذا” الذي ننتظر إجابته، لأن لا الإجابة ولا العتاب سيريح.
لن تعود الأمور كما كانت، فالذي انكسر لا يمكن إصلاحه، والجرح لن يتبخر كأنه لم يحصل.



