مفتاح الامان

كتب : مصطفى جاد
لما بنتك تتزوج وتسيب البيت ما تنساش تسيب معاها في شنطتها نسخة من المفتاح لباب البيت ..!؟ المفتاح دا لأي بنت هو مصباح علاء الدين صمام الأمان الأبدى ..! كل ما تفتح الشنطة وتلمح المفتاح بتعرف ، بتتأكد إنه مهما جار عليها الزمن لسه في زاوية ف الدنيا ، ومكان هيفضل فاتحلها أبوابه ، مستنيها بفرحها وزعلها وجنانها وضعفها وقوتها وكسرتها وفي أي حال بتكون عليه .. المفتاح مش بس مفتاح باب عادي لأ – هو مفتاح قلب وذكريات .. مفتاح رابط روحاني ما حدش ممكن يفهمه إلا هي وقتها ..! هو ذاته الرابط اللي بيقولوا إنه بيخلي البنت دايماً أحن على أهلها من الولد عشان علي قد ما البنت بعدت ومهما حصل مهما كان عندها من جهاز ولبس ودهب لما توقف قدام بيت أهلها تخبط علي الباب وتستني يفتحولها بتحس نفسها غريبة وترجع تعيش حالة الطفلة زمان ..! هنا بتفتح الشنطة بسرعة ، بتطّلع المفتاح وتبتسم بثقة وأمان ، وبتعرف إنها مش وحيدة وضايعة ! عشان بناتكم ما تنسوش المفتاح .. مفتاح الأمان .



