العقوق .. وحديث الروح الى__ القلب
بقلم د /حنان عبدالآخر

.. منذ فتره ليست بالقصيره والمجتمع يموج بتغيرات، واشكال مختلفه”فى هويته، اخلاقياته، و …….الخ”
وللأسف الاسوء .. فانتشرت “الجريمه” بمختلف انواعها، وابشع صورها وكذلك “العقوق، والجحود” بمختلف صوره وأشكاله القبيحه (فهناك جحود الابناء لوالديهم .. والوالدين لابناءهم .. والاخوه لبعضهم البعض .. وحتى الأصدقاء والأهل والجيران ……… وهكذا)،،، ليسودا، كافة علاقاتنا اليوميه وليضربا المجتمع فى كافة ارجاءه …….
#وهذه_صوره من صور العقوق__
عندما تتحدث الجراح .. لتبوح مابخلاجاتها من ألآم وأنين …….
#تذكر .. أننا خولقنا من “قلب ورحم ..واحد” وان تباعدت بيننا أياما وأشهر … للخروج للحياه
وهبنا الحياه وتكونا .. من قطرات دما واحده وحب واحد … وضمنا حضن رحم واحد
يامن امتذجت بعشقه قبل أن اتكون .. وعشقت روحى من عشقى له.
ألم نكبر لحظة بلحظة بين احضان حبا وحنانا واحد … ألم نتعانق ويجمعنا حضن قلب أبينا، لنسمع نبضات حبه ونرتشف شهد حنانه سويااا
ففى حضن القلب .. كان أمننا وأماننا وحبنا ….. وفى حضن الرحم .. كانت الموده والرحمه والحب و الحنان
منذ نعومة اظافرنا تعانقت اناملنا لتشق قلب السماء قوة وثقه ورباط لاينفصل … لنضع احلامنا الواحده فى قلب السماء مع النجوم .. على مدار العمر حتى كبرنا.
لعبة صنعتها اناملنا سويااا … ضحكاتنا الصافية الممتذجه والتى ملأت أرجاء الكون ضجيجا لتكون اجمل سمفونية مثل تغريد البلابل …… ألم أكن طوال عمرنا “مهدا”تتهادا بداخله، وقلبى ويسادتك ……. #تذكر_تذكر…….
#ااااااااااااها_ثم_ااااااااااها … يابن قلبا ورحما واحد
من اين اتيت بهذه القسوه والجحود؟؟؟؟!!
كنت لك .. أما واختا وبنتا وحصنا …. وانت لى أبا واخا وابنا وسندا وحصنا
#اين_ثم_اين_ثم_ااااااين؟؟؟؟
يامن كنت روحا فى الصدر نحيا بها فقتلها … ليصبح جرحا غائرا يتنفس ألامه .
عندما امتدت يدك لتشق وتقتل الروح والقلب غدرا….. ألم ترتجف لبرهة، ولم تكن تعلم انك انت الروح والقلب؟؟
“ااااااااها يابن رحما وقلبا واحد”
لماذا مذقت الرحم والقلب اشلأا .. بقسوة وجحودا..
فى عتمة الايام والليالي .. تكالبت عليا الذئاب .. فستصرختك حصنا وأمانا .. فوجدتك تقود الذئاب وتفتح الابواب
“اااااااااها يابن رحما وقلبا واحد”
فى لحظة من لحظات قسوة الزمن .. لحظة فراق القلب لدنيانا .. كان بين احضانى .. ورحمة ربى بى أن تسكن وتمتذج اخر أنفاسه بروحى وخلاجاتى ….. وقبل أن تخرج منى استصراخى لك أن يضمنى حضنك ليكون حصنى واشتم فيك بعضا من رائحة من فارقنى وهو بين احصانى …. بادرتنى بطعنات الغدر لتمزق روحى واحشائى، ياليتك تعلم انك مزقت احشائك.
“ااااااااها يابن رحما وقلبا واحد”
عندما حان فراق رحمنا لدنيانا فنادتك بزلزلت ااااهات الالام والحنين “فزلزلت أرجاء الكون” ولكنك صم قلبك واذانك .
اااااها يابن رحما وقلبا واحد….. لماذا مزقت اخرتك ودنياك
“اااااااااااااها يابن رحما وقلبا واحد”
فى عتمة دومات الايام والليالي .. كان موعيدى مع معركتى مع الموت، وألامى .. فستصرختك أن يكون حضنك حصنى، وأمانى، وسترى، فى معركتى .. فإهتزت كل القلوب، وتجمعت لتخفف من وطأة آلامى وجراحى، إلاقلبك انت .. ولم يعلموا أن انت الجرح وآلالام، وان فيك انت “الداء، والدواء”
فما كان منك الا خنجر ومخالب .. تشق الصدر وتمزق الروح … فستصرختك، وتوسلت اليك .. أن كانت “نقطة دمى” مازالت سجينة بين اروقتك أن توارى اشلائى الثرى …… فهى اشلائنا تناثرت ، فتكالب عليها ونهشها الذئاب والجوارح من الطيور … ليهدء قليلا “أنهارا من دموع وأنين القبور”
“اااااااااها ثم اااااااها يابن رحما وقلبا واحد” .. من اين اتيت بهذه القسوة والجحود؟؟؟؟؟!!!
ارحم انين اشلائنا وألام القبور … ووارى اشلائنا الثرى ..
“استحلفك بالواحد الاحد” ابها الكائن .. أن تفك اسر “نقطة دمى” فهى كانت لاخى، ولم تكون يوما لك .. فتركها تذهب الى قبر اخى ..
#وفى_ختام أنين الجراح___
اولا:- بعتذر بشده عن قسوة الكلمات .. فلم يعد الجحود للوالدين .. بل اصبح “الجحود، والقسوة” سمه تسود مجتمعنا للاسف، فى مختلف علاقاتنا .. ليصل حتى الى علاقتنا بأنفسنا …
ثانيا:- لم تكن كلماتى .. من الخيال، بل هى من واقع مشاعر حقيقية، تحاول الكلمات تجسيدها .. ولم تكن القصد منها استثارة التعاطف لطرف ضد طرف .. ولم تكن مجرد ضعف انسانى يتم عرضه من خلال كلمات .. ولم تكن بتعير عن حالة واحده بعينها داخل المجتمع___ بل هى يمكن أن تشبه ملامح إحدى الحالات .. ولكنها بتخص كثيررر من الحالات داخل مجتمعنا .. وفى التفاصيل تكون الكلمات التى تجسدها ابشع بكثيرررر …
ثالثا:- الغرض من العرض____
1) هى رسالة إلى قاطعى صلة الرحم”
2) ادق ناقوس خطر … لمجتمع أصبح سمته الأولى هى جمود المشاعر وموتها .. ومن يرتدون أقنعة من شمع تتوهج أمام المال” .. واضيف بل هم تماثيل من شمع تتوهج ثم تذوب وتتلاشا) .. والجحود والعقوق(بكل صوره) .. فلم يعد العقوق عقوق للوالدين فقط بل انسحب ليغطى كل أرجاء حياتنا، وعلاقتنا بالآخرين مهما كان درجة القرب ..ليصل بنا الحال لعقوق أنفسنا أيضا
3) رسالة افاقة وتحذير لمن يقف على حافة هاوية العقوق .. للتراجع قبل فوات الاوان ……..
رابعا:- سؤال مطروح للجميع
هل الإنسان”الملاك الطيب” يمكن ان يتحول منه لنفسه إلى كائن بشع اكل لبعض من لحمه “شيطان” …. ام بفعل افاعى وشياطين الانس؟؟؟؟
رابعا: أن يكف المجتمع والذى اختلت به كل الموازين ….. أن يطالب “القتيل” بدفع دية قتله “للقاتل، متعمد القتل” أو اجر قتله «فى بأى ذنبا قتل، وباى ذنبا تنهش روفاته» .. ولكم فى القصاص حياة ياأولو الألباب
«وماسبق كان صوره مصغره لبعض صور الجحود والقسوة»
#همسااااااااااااات_مؤلمه
#دمتم_فى_حفظ_الله_وامنه



