التعليم في مدارسنا: إلى أين؟

كتب: مصطفى جاد
انتشرت الدروس الخصوصية بشكل كبير في وقتنا الحالي، في ظل اجتياح الفقر لبيوت كثيرة تعجز عن تحمل تكاليف هذه الدروس.
تزامن مع هذا الانتشار تراجع واضح في جودة التدريس في العديد من المدارس، خصوصًا تلك التي تعاني من ضعف إداري يجعلها غير قادرة على مواجهة هذه الظاهرة.
فمن المسؤول عن حل هذه المشكلة؟ هل هو ضعف ضمائر بعض المدرسين الذين يشجعون على الدروس الخصوصية؟ أم أن هناك أسبابًا أخرى؟ من وجهة نظرك، من يتحمل المسؤولية؟
من المقلق أن بعض المدرسين، الذين يتاجرون بالعلم، يقولون للطلاب: “إذا لم تأخذ درسًا معي، فستسقط في المادة”، وكأن ذلك واجب إلزامي دون أي اعتبار لظروف الطلاب وأيامهم الصعبة.
إنه من الضروري أن نتساءل: كيف يمكن معالجة هذه الأزمات في التعليم؟ وما هي الخطوات التي يجب اتخاذها لضمان حق كل طالب في الحصول على تعليم جيد دون الحاجة إلى الاعتماد على الدروس الخصوصية؟



