جريمة أنفسنا

كتب : مصطفى جاد
لا يليق بالعلاقات المسمومه والخبيثة إلا البتر فا مجاملة الأَفاعي جريمة في حق أنفسنا ولذا أدركت أن فراق البعض نجاة وأن تجاهل الجاهل حياة ومن يتجاهل الإساءة ليس عاجزاً عن ردها ولكنه عرف قدر المسيء فا تجاهله وعرف قدر نفسه فأرتقي بها فعلينا أن نرتقي بحياتنا ونودع كل مالا يليق بها فالحياة لن تقف علي شيء رخيص ومتاح للجميع والوداع هنا لا يكون نهاية وإنما بداية لحياة أجمل من خلال فكر أنضج ومشاعر أصدق فقل وداعاً لإنتظارات لم تكن علي مستوى آمالك وداعاً لسنين العمر التي لم تبتسم لك وداعاً لمشاعر عارية من الدفء والإخلاص وداعاً لأعذارهم السخيفة في إختيارنا لهم كان اسخف وداعاً لمن أبحرت معه بأحلامك فكسر إحساسك وداعاً لمن سقط بزلات لسانه وخيانة طبعه وداعاً لتواجدهم الباهت المكسو بالخداع وداعاً لأقنعتهم وأسمائهم وكلماتهم المزيفة وداعاً لكل مالا يليق بك ويكفيك إنك أنت تعيش بعفويتك ولا تتظاهر بأشياء ل تتجمل بها لإنك أصبحت تؤمن بأهمية نقاء الضمائر وليس المظاهر وأبشر بفضل ربك وقل للصادقين أهلاً لمن يحيطونك دائماً بهاله من الإهتمام والإحترام الصادق لذاتك ومشاعرك لإنك تستحق ذلك تستحق أن تعيش .



