عبدالنبي موسى المستشار السياسي:”تماسك الجبهة الداخلية صمام الأمان في مواجهة عاصفة الشرق الأوسط في أخطر تصعيد إقليمي تشهده المنطقة”.

عبدالنبي موسى المستشار السياسي:”تماسك الجبهة الداخلية صمام الأمان في مواجهة عاصفة الشرق الأوسط في أخطر تصعيد إقليمي تشهده المنطقة”.
عبدالنبي موسى المستشار السياسي:”تماسك الجبهة الداخلية صمام الأمان في مواجهة عاصفة الشرق الأوسط في أخطر تصعيد إقليمي تشهده المنطقة”.
محمد عطية مكتب كفرالشيخ
في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والارتفاع غير المسبوق في وتيرة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران أكد عبدالنبي موسى المستشار السياسي للمجلس المصري للقبائل المصرية والعائلات ونائب رئيس المجلس لشؤون التنظيم المركزي أن الدولة المصرية تواجه مرحلة إقليمية بالغة الدقة تستوجب من جميع أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم السياسية والفكرية الاصطفاف الوطني الكامل والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية باعتبارها خط الدفاع الأول عن الأمن القومي المصري.
وقال المستشار السياسي إن ما تشهده المنطقة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية يعكس انتقال الأزمة إلى مستويات أكثر تعقيداً وخطورة بعدما توسعت دائرة العمليات العسكرية وتبادلت الولايات المتحدة وإيران ضربات جديدة في وقت تحدثت تقارير دولية عن استهداف منشآت ومرافق داخل بعض دول الخليج إلى جانب استمرار التوتر في محيط مضيق هرمز وهو ما يهدد أحد أهم الممرات الاستراتيجية للتجارة والطاقة العالمية ويرفع من احتمالات اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على مختلف دول المنطقة.
وأضاف عبدالنبي موسى أن هذه المتغيرات تفرض على الجميع إدراك أن الأمن القومي المصري لا ينفصل عن استقرار الإقليم وأن أي انفجار شامل للأوضاع ستكون له تداعيات اقتصادية وأمنية وسياسية تمتد إلى المنطقة بأسرها سواء من خلال اضطراب حركة الملاحة الدولية أو تقلبات أسواق الطاقة أو تصاعد المخاطر الأمنية المرتبطة بالحدود الإقليمية.
وأكد المستشار السياسي أن التاريخ أثبت أن قوة الدولة المصرية كانت دائماً في تلاحم شعبها خلف مؤسساتها الوطنية وقيادتها السياسية مشدداً على أن الخلافات السياسية مهما كانت طبيعتها يجب ألا تتحول إلى عامل يضعف الجبهة الداخلية في لحظة إقليمية شديدة الحساسية بل ينبغي أن تكون المصلحة العليا للوطن هي القاسم المشترك الذي يجمع الجميع.
وقال موسى إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يقود الدولة المصرية في واحدة من أكثر المراحل تعقيداً على المستوى الإقليمي والدولي في ظل بيئة استراتيجية متغيرة الأمر الذي يتطلب من جميع القوى الوطنية والأحزاب السياسية والنخب الفكرية والشباب، والإعلام ومنظمات المجتمع المدني الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة ودعم كل ما يحفظ أمن مصر واستقرارها بعيداً عن أي استقطابات أو حسابات ضيقة.
وأضاف المستشار السياسي للمجلس المصري للقبائل المصرية والعائلات للم أن تماسك الجبهة الداخلية يمثل الركيزة الأساسية لقدرة الدولة على مواجهة التحديات وأن الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من قدرات عسكرية أو اقتصادية وإنما أيصا بمدى وحدة شعبها وثقته في مؤسساته الوطنية وهو ما يمثل عنصراً حاسماً في تعزيز قدرة الدولة على التعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية.
وفي سياق متصل أكد موسى أن استمرار التصعيد العسكري وتزايد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز واحتمالات اتساع دائرة المواجهة كلها مؤشرات تستوجب أعلى درجات اليقظة الوطنية خاصة أن أي اضطراب في هذا الممر البحري الحيوي ينعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة وسلاسل الإمداد وهو ما قد يفرض تحديات إضافية على اقتصادات المنطقة بما فيها الاقتصاد المصري.
وشدد عبدالنبي موسى على أن المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة تقتضي تغليب لغة العقل والحكمة وتعزيز التماسك المجتمعي ورفض كل محاولات بث الفرقة أو استغلال الأزمات الإقليمية لإثارة الانقسام الداخلي مؤكدًا أن وعي الشعب المصري كان عبر تاريخه أحد أهم عوامل حماية الدولة والحفاظ على استقرارها.
واختتم المستشار السياسي للمجلس المصري للقبائل المصرية والعائلات تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل بفضل مؤسساتها الوطنية وشعبها الواعي عصية على محاولات زعزعة الاستقرار داعياً جميع المصريين إلى التمسك بقيم الوحدة الوطنية والالتفاف حول الدولة المصرية وقيادتها السياسية ومؤسساتها والعمل بروح المسؤولية الوطنية خلال هذه المرحلة الدقيقة لأن وحدة الصف الداخلي تبقى أحد أهم عناصر قوة الدولة وقدرتها على حماية أمنها القومي وصون مقدرات شعبها في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والارتفاع غير المسبوق في وتيرة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران أكد عبدالنبي موسى المستشار السياسي للمجلس المصري للقبائل المصرية والعائلات ونائب رئيس المجلس لشؤون التنظيم المركزي أن الدولة المصرية تواجه مرحلة إقليمية بالغة الدقة تستوجب من جميع أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم السياسية والفكرية الاصطفاف الوطني الكامل والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية باعتبارها خط الدفاع الأول عن الأمن القومي المصري.
وقال المستشار السياسي إن ما تشهده المنطقة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية يعكس انتقال الأزمة إلى مستويات أكثر تعقيداً وخطورة بعدما توسعت دائرة العمليات العسكرية وتبادلت الولايات المتحدة وإيران ضربات جديدة في وقت تحدثت تقارير دولية عن استهداف منشآت ومرافق داخل بعض دول الخليج إلى جانب استمرار التوتر في محيط مضيق هرمز وهو ما يهدد أحد أهم الممرات الاستراتيجية للتجارة والطاقة العالمية ويرفع من احتمالات اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على مختلف دول المنطقة.
وأضاف عبدالنبي موسى أن هذه المتغيرات تفرض على الجميع إدراك أن الأمن القومي المصري لا ينفصل عن استقرار الإقليم وأن أي انفجار شامل للأوضاع ستكون له تداعيات اقتصادية وأمنية وسياسية تمتد إلى المنطقة بأسرها سواء من خلال اضطراب حركة الملاحة الدولية أو تقلبات أسواق الطاقة أو تصاعد المخاطر الأمنية المرتبطة بالحدود الإقليمية.
وأكد المستشار السياسي أن التاريخ أثبت أن قوة الدولة المصرية كانت دائماً في تلاحم شعبها خلف مؤسساتها الوطنية وقيادتها السياسية مشدداً على أن الخلافات السياسية مهما كانت طبيعتها يجب ألا تتحول إلى عامل يضعف الجبهة الداخلية في لحظة إقليمية شديدة الحساسية بل ينبغي أن تكون المصلحة العليا للوطن هي القاسم المشترك الذي يجمع الجميع.
وقال موسى إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يقود الدولة المصرية في واحدة من أكثر المراحل تعقيداً على المستوى الإقليمي والدولي في ظل بيئة استراتيجية متغيرة الأمر الذي يتطلب من جميع القوى الوطنية والأحزاب السياسية والنخب الفكرية والشباب، والإعلام ومنظمات المجتمع المدني الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة ودعم كل ما يحفظ أمن مصر واستقرارها بعيداً عن أي استقطابات أو حسابات ضيقة.
وأضاف المستشار السياسي للمجلس المصري للقبائل المصرية والعائلات للم أن تماسك الجبهة الداخلية يمثل الركيزة الأساسية لقدرة الدولة على مواجهة التحديات وأن الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من قدرات عسكرية أو اقتصادية وإنما أيصا بمدى وحدة شعبها وثقته في مؤسساته الوطنية وهو ما يمثل عنصراً حاسماً في تعزيز قدرة الدولة على التعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية.
وفي سياق متصل أكد موسى أن استمرار التصعيد العسكري وتزايد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز واحتمالات اتساع دائرة المواجهة كلها مؤشرات تستوجب أعلى درجات اليقظة الوطنية خاصة أن أي اضطراب في هذا الممر البحري الحيوي ينعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة وسلاسل الإمداد وهو ما قد يفرض تحديات إضافية على اقتصادات المنطقة بما فيها الاقتصاد المصري.
وشدد عبدالنبي موسى على أن المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة تقتضي تغليب لغة العقل والحكمة وتعزيز التماسك المجتمعي ورفض كل محاولات بث الفرقة أو استغلال الأزمات الإقليمية لإثارة الانقسام الداخلي مؤكدًا أن وعي الشعب المصري كان عبر تاريخه أحد أهم عوامل حماية الدولة والحفاظ على استقرارها.
واختتم المستشار السياسي للمجلس المصري للقبائل المصرية والعائلات تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل بفضل مؤسساتها الوطنية وشعبها الواعي عصية على محاولات زعزعة الاستقرار داعياً جميع المصريين إلى التمسك بقيم الوحدة الوطنية والالتفاف حول الدولة المصرية وقيادتها السياسية ومؤسساتها والعمل بروح المسؤولية الوطنية خلال هذه المرحلة الدقيقة لأن وحدة الصف الداخلي تبقى أحد أهم عناصر قوة الدولة وقدرتها على حماية أمنها القومي وصون مقدرات شعبها في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
عبدالنبي موسى المستشار السياسي:”تماسك الجبهة الداخلية صمام الأمان في مواجهة عاصفة الشرق الأوسط في أخطر ت
صعيد إقليمي تشهده المنطقة”.




