مناشدة للرئيس السيسي: إدراج التربية الدينية في المجموع ضرورة لحماية الأجيال من الانحراف

بقلم/ محمد عابدين الرعمي
أصبح تهميش مادة التربية الدينية وعدم إدراجها في المجموع الكلي للدرجات في المدارس المصرية مصدر قلق كبير بين أولياء الأمور والمجتمع ككل.
يعكس هذا الإهمال خطورة واضحة تتمثل في ضعف المعرفة الدينية لدى الطلاب، سواء كان ذلك في الدين الإسلامي أو المسيحي.
تعتبر وزارة التربية والتعليم المؤسسة المسؤولة عن تعليم وتربية النشء، مما يدل على أهمية التربية قبل التعليم.
ومع ذلك، يبدو أن التربية الدينية قد فقدت مكانتها في المناهج الدراسية.
إن الدين هو أساس الأخلاق والانضباط واحترام الآخرين، وهو ما يساهم في بناء شخصية متكاملة قادرة على التمييز بين الصواب والخطأ.
إذا تم تجاهل مادة التربية الدينية، فإن الطلاب قد لا يرون في الدين أهمية تُذكر، ما يؤدي إلى ضعف الفهم الديني والأخلاقي.
وفي هذا السياق، يناشد أولياء الأمور، الرئيس عبد الفتاح السيسي، بضرورة إعادة النظر في هذا القرار وإدراج مادة التربية الدينية ضمن المجموع الكلي للدرجات، كما كان عليه الأمر في الماضي.
يؤكدون على أن هذا القرار البسيط في تنفيذه، يحمل في طياته مسؤولية كبيرة أمام الله والوطن.
كما يطالبون بتوفير معلمين مؤهلين لهذه المادة، بجانب منع الدروس الخصوصية التي أصبحت عبئًا على الأسر المصرية، حيث يلجأ إليها الطلاب بسبب ضعف الشرح في المدارس.
ختاماً، يناشد الآباء بضرورة تفعيل دور التربية الدينية في المدارس، لحماية الأجيال القادمة من الانحراف وضمان تعليمهم المبادئ والقيم التي تساهم في بناء مجتمع واعٍ وقادر على مواجهة تحديات المستقبل.



