اخبار

ركن الإسلامى بمتحف سوهاج يروى رحلة الحج.. 

ركن الإسلامى بمتحف سوهاج يروى رحلة الحج..

 

بقلم د.رشا فايز

 

يضم أجزاء من كسوة الكعبة والمحمل والمصحف المحمول المكتوب بخط اليد الخاص بالرحالة..

وأخميم أهم الأماكن التى صنعت بها الكسوة وخرجت منها فى موكب خيول مهيب …

 

متحف سوهاج القومى يقع على كورنيش النيل بمدينة سوهاج، ويعرض 945 قطعة أثرية من حفائر المواقع الأثرية بالمحافظة من بينها بعض القطع الأثرية التي تم اختيارها بعناية لتتفق والعرض المتحفي لمتحف سوهاج ومنها قطع من متحف الفن الإسلامي بباب الخلق والمتحف المصرى بالتحرير ومتحف النسيج بشارع المعز.

 

وكان لسوهاج، وتحديداً مدينة أخميم دورا كبيرا في صناعة كسوة الكعبة، حيث اشتهرت هذه المدينة بصناعة النسيج، وظلّت كسوة الكعبة تصنع بأخميم طوال الفترة التي كان موكب المحمل يخرج فيها من مصر إلى السعودية، وأنّ الجزء المعروض في متحف سوهاج هو أول ستار لكسوة الكعبة.

 

وترتدى الكعبة حلتها الجديدة، والتى تتوشح من الخارج بنقوش منسوجة بخيوط النسيج السوداء، بطريقة الجاكارد، كتب عليها عبارات “يا الله يا الله”، و”لا إله إلا الله محمد رسول الله” و”سبحان الله وبحمده” و”سبحان الله العظيم” و”يا ديان يا منان”، وتتكرر هذه العبارات على قطع قماش الكسوة جميعها، وكانت تصنع بسواعد المصريين وتذهب إلى المملكة العربية السعودية فى موكب مهيب حتى تصل إلى بيت الله الحرام.

 

وبدأت حكاية كسوة الكعبة بعد فتح مكة مباشرة عندما قامت امرأة بحرق كسوة الكعبة دون قصد، وذلك أثناء تبخيرها فكساها سيدنا محمد “صلي الله عليه وسلم”؛ بيديه الشريفتين بحبرات يمانية بيضاء وقباطي مصرية.

 

ويزخر متحف سوهاج القومى بأنه يضم بعض القطع النادرة، والتي هي عبارة عن “هودج وستائر” من المستخدمين في رحلة المحمل أثناء العصر المملوكي؛ ومصحف مكتوب بالخط المغربي الذي كان يقرأ فيه صاحبه أثناء السفر للحج يوجد داخل المتحف المحمل هو موكب كان يخرج من مصر كل عام حاملا كسوة الكعبة التي كانت تُصنّع في مدينة أخميم، واستمر حتى منتصف الخمسينات من القرن الماضي.

 

ويعتبر المصحف بالخط المغربي المميز، منسوخ علي ورق خشن بالمداد الأسود وأوراقة مفككة، وفي بعض الصفحات رسوم هندسية بسيطة بالألوان، وجرت العادة علي حفظة داخل حافظة جلدية سهلة الحمل ليتنقل به المسافرين من مكان لأخر أو يستخدمونه للقراءة في رحلات الحج والتجارة والسفر لمسافات طويلة، ونلاحظ مراعاة الناسخ لحجم وهيئة المصحف ليلائم غرض القراءة أثناء التنقل والترحال ويعود المصحف بالخط المغربي المميز إلى القرن 12هـ / 18م، من بلاد المغرب

محمد شعبان

صلي على الحبيب 🤍 ﷺ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى