بين القرار والقرار… نكسة 67 وملحمة العبور العظيم 73

بين القرار والقرار… نكسة 67 وملحمة العبور العظيم 73
#بقلم د/حنان عبدالآخر
.. أخط بوجدان .. يرتعش فخرا، وإجلال للاحظات عظيمه فى عمر الوطن ..
.. علموا اولادكم أن مصر، سمائها صافية عزيزه ورايتها حره ابية، وارضها، طاهره مباركة ترابها غالي على اولادها، ورجال كتير من ابناء هذا الوطن ضحوا بأرواحهم فداء للوطن ولا يضيع شبر من ارضها المباركه ..
•• تعالوا نتعلم قبل مانتكلم ••
#س__هل للقرار استراتيجية وبنية تحتية وبعد الرؤية ووضوحها؟؟
• نقطة ومن اول السطر…. قبل الإجابة على هذا السؤال … نعرف “معنى”
-:::الاستراتيجية:::-
هى طريقة أو آلية التنفيذ التي توضح لك خطوات اتخاذ القرارات، وذلك وفق معطيات، والظروف الواقعية المحيطة .. وهناك استراتيجية أفضل من غيرها،،، وذلك يكون بالدراسة الجيده للظروف والمعطيات المحيطة بالقرار، وكذلك من الأهمية وضع تصور لمابعد التنفيذ …
« نتائج القرار» للوقوف على مايمكن أن يحدث من قصور وعيوب، لوضع خطط بديلة او البدائل لتلافى هذا القصور ..
«ومن اهم سمات الاستراتيجية»:- تحمل نسبة مخاطره، وعدم تاكد، ونظره وتخطيط مستقبلى، ولها ابعاد ممتدة وبعيدة المدى …
-:::البنية التحتية:::-
انها مجموعة من العناصر الهيكلية (الهيكل، قوام أو شكل) المترابطة التي توفر إطار عمل يدعم الهيكل الكلي للقرار للتطوير. وهي تمثل مصطلحًا هامًا للحكم على تنمية الدولة أو المنطقة اوالقرار….
#اذا_الإجابة_وبثقة___ “نعم” والتاريخ خير شاهدا على ذلك•••
(1) هناك قرار اتخذ بدون استراتيجية واضحة وبنية تحتية …كانت نتيجته”نكسة”:-
• فى 5 يونيو 1967، شن سلاح الجو الإسرائيلى هجوما على جميع المرافق الجوية المصرية ودمرها خلال 3 ساعات فضربت المطارات والقواعد الجوية وحطمت طائراتها وحدث ارتباك لدى القوات المصرية, “بسبب”قرار الانسحاب العشوائى بدون تخطيط أو إدراك لابعاد وخطورة هذا القرار ((غياب الوعى والإرادة فى القرار)) … فكانت النتيجة”النكسة” ….
!! وهناك أكثرمن شهادة مهمة حول الأسباب الحقيقة وراء”النكسة”لقادة عسكريين عاصروها، ومن هذه الشهادات!! …
#شهادة اللواء أركان حرب “مصطفى ماهر أمين” ،، والذي قال إن الرئيس شارل ديجول أخطر الرئيس عبدالناصر بأن إسرائيل ستهجم على مصر في الساعة التاسعة والنصف صباح الخامس من يونيه، أثناء تناول الطيارين إفطارهم…
،،، وقال إن عبدالناصر رفض توجيه ضربة جوية استباقية …
.. وهناك شهادة أخرى #للفريق أنور القاضى، رئيس هيئة العمليات للقوات المسلحة، يقول فيها: «كان من المفترض أن يوجه الطيران المصرى ضربة جوية مفاجئة ضد مطارات إسرائيل ودفاعاتها الجوية وحشودها مع أول ضوء في فجر 27 مايو، وصدرت الأوامر بالفعل لكن فجأة وفى الساعة الثالثة صباحاً صدرت أوامر أخرى من القيادة العليا بإلغائها،، عقب مقابلة جرت بين عبدالناصر والسفير السوفيتى الذي أبلغه رسالة القادة السوفييت لمنع مصر من بدء أي عمليات عسكرية …(ويكمل القاضى) إنه في يوم 22 مايو أعلن الرئيس عبدالناصر بصفته القائد الأعلى إغلاق خليج العقبة أمام الملاحة الإسرائيلية دون الإعداد لتوابع لهذا القرار من استعدادات عسكرية وانسحبت قوات الطوارئ الدولية نزولاعلى رغبة مصر .
#تحمل_المسؤلية_بشجاعة”وتدارك الخطاء” ،،، ورغم النكسة .. تحمل بشجاعته المعتادة “الرئيس جمال عبدالناصر” مسؤليته عن ماحدث .. وأخذ القرار ببدأ حرب الاستنزاف، وإعادة بناء الجيش .. وايضا برغم النكسه فإن المصريين ثأروا لكرامتهم عبر عمليات الاستنزاف ونجحت القوات المصرية فى إلحاق خسائر فادحة بالاحتلال في حرب الاستنزاف في معركتى (رأس العش، ورأس العين), ودمروا المدمرة إيلات، وفجروا الحفار الإسرائيلى في المحيط الأطلنطى ونجحوا بتدمير ميناء إيلات فضلا عن عمليات (المجموعة 39 قتال) فى الجيش المصرى بقيادة العميد إبراهيم الرفاعى، وقد أعادت هذه العمليات الثقة للجنود المصريين ومهدت لحرب 6 أكتوبر 1973 .. وكانت أمريكا في نهاية حرب الاستنزاف قد سارعت لإنقاذ إسرائيل عبر مبادرة روجرز لوقف إطلاق النار …
«تبعات القرار تحملها جيشنا الباسل والشعبنا العظيم وأجيال واجيال»
(2) اما قرار العبور العظيم جاء بعد تخطيط وإعداد لبنية قوية ودراسة كل الظروف والموارد المتاحة للخروج “بقرار ذو استراتيجية رائعة وبنية قوية …. وصولا إلى تحقيق أفضل اهداف …..
.. فكانت اروع ملحمة لنصرا فى التاريخ الحديث. …
علموا اولادكم .. أن الدم غالى…وتراب الوطن اغلى…..
#ومازال للعبور العظيم أسرارااا كثيره لم يبح بها ….
••الوعى….حياه ..
••لاحياه… بلا تنمية مستمره، وشاملة ..
••للقرار….حتما استراتيجية وبنية تحتية..
•• للقرار الصائب .. استراتيجية، وبنية تحتية، مخطط لها جيداااا
#مازلنا_نتنسم عبير ملحمة العبور العظيم ….
#للحديث_بقية_(شموس فى سماء الوطن لاتفيب ………)



