ثقافة وفن

عشانك ياقمر حسيت بميلى للنجوم

 

بقلم : كاتب الأغانى يسري البنوبى

 

وكان  نفسى من زمان تبقى تميل عليا ياقمر وتونسنى كل يوم زى مابيميل الشجر ع الحبايب ويونس الاغصان وانا كنت هلقى وياك الامان واكتر منه كمان بدال كل اللى غايب واهو خلى القلب دايب محروم من لؤى الحبايب او زى كل العاشقين وفضلت جنبى لو يومين و اهو كنت تسلينى فيهم او تاخد بخاطرى لو حزين وتجففلى دمع العين وقت مبكى على الغايبين وتسرى عنى همى وترجعلى معنى الحنين والقاك بين الايدين ديما سهل المنال ومنتاش بعيد وهيبقى صعب اوصفك غير انى بالقاك هلال وياريت تخلينى اعتبرك كمان ابويا او حتى امى بدام وياكم هشكيلكوا همى بأمان و اوام وفى الحال وهقدر من غير خجل افضفض ولا اشوفشى فيك اللى يسمعنى على استعجال والقاك بتقول قول اوام وبالعجل و مغصوب عليك انك تسمع وتنصت واحكيلك كنت ايه وبقيت فى ايه ونفسى تواسى ليا حال وتطبطب عليا وانت فى الحقيقه من جواك مافيش فيك شهامه الرجال و مقرر انك تنفض وتهرب اصاد عينيا زى كل العيال ودى خيبة ايه اللى مالهاش عندى مجال وخلاص مفيش مرة تانيه وبشاير الفجر هاله بتعلن قدوم اليوم وهقولك مع السلامه ياقمر ومعلش خلينا لجولة تانيه نسهرها ويا النجوم .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى