صاحب حنجرة ذهبية الشيخ عبدالله بن خالد النجمي تربع على عرش دولة القراءة

كتب – ريهام علم الدين
“طوبى لمن حفظ الكتاب بصدره… فبدأ وضيئا كالنجوم تألّقا وتمثّل القرآن في أخلاقه… وفعاله فيه الفؤاد تعلقا وتلاه في جنح الدجى متدبرا… والدمع من بين الجفون ترقرقا هذي صفات الحافظين كتابه… حقا فكن بصفاتهم متخلقا”، بتلك الكلمات بين الشاعر فضل القرآن الكريم وحفظه، ففضل حفظ القرآن لا يضاهيه فضل ولا يعلوه شرف.
هنيئًا لكل من حفظ كتاب الله الكريم، هنيئًا له هذا الأجر العظيم والثواب الجزيل من عند المولى عز وجل، فمن يجعل كتاب الله رفيقًا له في دربه، يضئ له بنور حروفه ظلام قلبه، وهذا هو الفوز الحقيقي.
وفي هذا اللقاء، سنحاور صاحب الحنجرة الذهبية الذي تربع علي عرش دولة القراءة.
وقال الشيخ عبدالله بن خالد النجمي في حوار صحفي إنه ارتبط بالقرآن الكريم منذ صغره، وكان يسمع إذاعة القرآن الكريم حيث سمع لكبار كتاب الإذاعة، حتى يحفظ القرآن الكريم بصوت شجي عذب، وبعدها بدأ يحاكي كل من يسمعهم ليمشي على خطاهم، وفي قرارة نفسه يحلم بأن يكون أحد مشاهير القراء في مصر والوطن العربي.
وأضاف محمود أنه التحق بالكتاب منذ صغره واستمر بالكتاب ليحفظ كتاب الله، حتى وصل إلى الجزء الأخير قد ختم القرآن كاملاً حفظًا وقراءة وتلاوة وتجويدًا، في سن صغير.
وأشار إلى أن موهبته بدأت في الظهور في سن الصغر، ومن هنا الالتحاق بالأزهر، لكن مع حبه للقرآن قرر أن يأخد المغامرة ليتعلم كلام الله فهما وحفظًا، ويواظب عليه بشكل مستمر.
وأوضح أنه تأثر كثيرًا في صغره بالشيخ ماهر المعيقلي، والشيخ مصطفى إسماعيل، كما أن ينشد الأناشيد الدينية بصوت جذاب يحاكي المنشدين الكبار في مصر وتفوق عليهم.
ثم إنتقل إلي بلاد الخليج حيث قرأ علي كثير من المشايخ هناك و حصل علي إجازات عاصم و نافع و ابن كثير في القراءات، نال زيارة و شرف الامامة و الدعوة في عديد من الدول منها المملكة المتحدة و ماليزيا المانيا و بلغاريا و وماليزيا و سويسرا و ايطاليا و مصر و فرنسا و الامارات العربية المتحدة و قد كان إماماً منتدباً سبع سنوات بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر.
ثم بدأ رحلته مع محراب الإمامة في سن خمسة عشر عاماً و شارك في عديد من المسابقات و حاز فيها علي المركز الاول منها: مسابقة قارئ قطر و الشيخ غانم آل ثاني و تاج الوقار و غيرها.
وفي نهاية اللقاء، تقدم الشيخ عبدالله بن خالد النجمي بالشكر لوالديه على مساندتهم ودعمهم اللامحدود من اجل استكمال حفظ كتاب الله، فالوالدين كانا هما الركن الركين والأساس المتين في رحلته مع القرآن الكريم.




