استغاثة عاجلة: معالي السيد وزير التربية والتعليم الدكتور/رضا حجازي الأب الرحيم بأبنائه المصريين
كتب احمد اللبودي

تحيه الطيبة وبعد:
نناشد سيادتكم النظر بعين الاهتمام نحن المعلمين المتقدمين لمسابقة التربيه والتعليم(30فى مرحلتها الأولى
لأننا نعانى من بعض التهميش الذى تسبب فى الكثير من الأذى الكثير منا
فنحن اجتهدنا وسعينا مسيره عام لهذه المسابقه
وخضعنا لجميع الشروط والخطوات اللى أعلنت من قبل الوزاره
بدايه من التقديم بشروط السن والتقدير والتخصص
وشرط اجتياز الاختبار الالكترونى بالتنظيم والاداره والذى تم تصفيتنا فيه من 140 الف الى 28 الف وفقاً للكفاءات العلمية
ويليها شرط اجتياز التدريب التربوى والتدريب الذهنى والبدنى وبالفعل انتهينا من جميع التدريبات والتى خضناها مع مجموعه من المدربين الذين يشهدوا لنا بالمشاركه الفعاله للماده التدريبيه والورش الملحقه بها
واستلمنا الاخلاءات التى كانت شرطاً لتقديم مسوغات التعين
ولكن من بعدها اعلمتنا الوزاره أنه يجب المرور بأختبارات داخل الكليه الحربيه وهو بالأمر المفاجئ والذى لم يعلن عنه من قبل لتكون تلك الخطوه الاخيره
ولكن عانى البعض من هذا الأمر وذلك لمشقه السفر والتكلفه الماديه ورغم عن ذلك أكملنا السعي
و بحسب ما قاله سياده الوزير فى مداخله هاتفيه على القناه الاولى المصريه ( أن فور الانتهاء من الاختبارات بداخل الكليه الحربيه سيتم إصدار أمر تنفيذى بأستلام العمل) وباقى المنصات الاعلاميه أيضًا
وها نحن قد انتهينا من الكشف الطبى ومن بعدها الاختبار الرياضى والذى كانت فيه بدايه المفاجأه وعلمنا أنه تم استبعاد بعض الزملاء فى البدايه من الاختبار الرياضى وذلك بسبب زياده فى الوزن وان تم تحديد ذلك من قبل وزارتنا ومن ثم مر الأمر بسلام و أدى الجميع الاختبار الرياضى وقد حققنا فيه نتائج مرضيه تدل أننا على مستوى من جيد اللياقه كمعلمين
وانتظرنا بعدها رساله تحدد موعد كشف الهيئه كخطوه اخيره داخل الكليه الحربيه ليتم بعدها فرز ملفاتنا لمستويات أ ،ب ،ج
ولكن عندما استفسرنا عن تأخر موعدنا خوفاً من أن يكون تم ارسال الرساله ولم تصل إلينا أو أن هناك مشكله بالسيستم تخطت رقم قيد على سبيل الخطأ
اكتشفنا أن الاغلبيه من من لم ترسل إليهم رسائل الهيئه هم الحوامل و من لهم ملاحظه زياده وزن فى الملف الطبى لم يبعث له رساله
ووقفنا فى حيره من أمرنا لمده تجاوزت الشهر وأكثر لانتظار الرساله
وتبادر إلى أذهاننا ما سمعناه وحدث قبل الاختبار الرياضى وخصوصاً أن الكلام صدر فى البدايه من الكليه الحربيه ذاتها وان الوزاره هى من اعلمتهم بذلك
فأخذنا نطمئن ونأكد لبعض أن الأمر مستحيل وذلك لأن تلك الامور لم تكن شرط من البدايه
وانه خلال عام لم نسمع بأمر كهذا وخصوصاً أن ليس هناك نص فى القانون يمنعنا من العمل مدام أثبتنا كفاءه
والكثير منا لديه هذه الكفاءه والخبره من قبل لعمله بالقطاع الخاص والذى أنهى فيه عمله نتيجه نجاحه واجتيازه جميع الأمور المقرره وتركنا عملنا مما أثر علينا سلباً
ونحن أصحاب الزياده فى الوزن بدايه من هذه المرحله تعرضنا لكثير من السخريه والتنمر والعنصريه وهذا بالطبع لا يرضى المؤسسه التربويه التعليميه اللى ننتمى إليها فهى من تدفعنا لتعليم الاطفال القيم ولن يرضيها انا يكون المعلمين الذين يؤدونا هذه الوظيفه الساميه هما من يتعرضون لذلك بالمقام الأول وهذه رحلتنا خلال عام والتى
استنفذنا فيها كامل طاقتنا النفسيه والجسديه والمادية



