سلاح “المنصات المعادية”.. لماذا الإصرار على تدويل “الشذوذ” في مصر؟

سلاح “المنصات المعادية”.. لماذا الإصرار على تدويل “الشذوذ” في مصر؟
بقلم احمد طلعت المهدي
مكتب القاهره
بينما تسعى الدولة المصرية لبناء جمهوريتها الجديدة وترسيخ قيم العمل والإنتاج، تطل علينا بعض المنصات الإعلامية “المعادية” والموجهة من الخارج بوجوه شاحبة، تحاول فرض أجندات غريبة عن نسيجنا الوطني وديننا السمح، من خلال تسليط الضوء على ظاهرة “الشذوذ الجنسي” ومنحها منبراً للحديث والترويج.
إن ما تقوم به هذه المنصات ليس “حرية تعبير” كما يزعمون، بل هو محاولة ممنهجة لضرب “الأمن القيمي” للمجتمع المصري. فالإصرار على إجراء لقاءات مع نماذج تروج لهذا السلوك المشؤوم يهدف إلى:
تطبيع القبح: محاولة جعل هذه السلوكيات أمراً “معتاداً” في أذهان الأجيال الجديدة.
تفكيك الأسرة: استهداف النواة الأساسية للمجتمع (الأسرة) باعتبارها حائط الصد الأول ضد أي غزو ثقافي.
تشويه صورة مصر: تصوير المجتمع المصري وكأنه يعيش صراعاً بين “الحداثة المزعومة” و”الثوابت”، لاستغلال ذلك في تقارير دولية مسيسة.
لماذا مصر؟ ولماذا الآن؟
تدرك القوى المحركة لهذه المنصات أن قوة مصر تكمن في تماسكها القيمي والديني. لذا، فإن تصدير هذه الظواهر عبر لقاءات “مفبركة” أو “موجهة” يهدف إلى إحداث بلبلة واهتزاز في منظومة الأخلاق، تزامناً مع محاولات الضغط الاقتصادي والسياسي. إنهم يريدون “تفريغ المجتمع من محتواه القيمي” ليسهل اختراقه.
نحن في “صوت الشهيد”، وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية، نؤكد على الآتي:
أن ما تروج له هذه المنصات يخالف الفطرة الإنسانية التي خلقتنا عليها الأديان السماوية.
لمصر الحق الكامل في حماية مجتمعها من أي غزو ثقافي يتنافى مع قوانينها وقيمها، والحرية تنتهي عند حدود المساس بالأمن العام والأخلاق الحميدة.
نهيب بالمشاهد المصري أن يعي جزيئات “الحرب النفسية” التي تشنها هذه القنوات، والتي تستخدم ملف “الحقوق والحريات” لتمرير أجندات هدامة.
وعي الشعب هو الحارس
إن الرهان دائماً كان وسيبقى على وعي الشعب المصري وقوة مؤسساته الدينية والاجتماعية. إن محاولات تلك المنصات المشبوهة لتجميل “القبح” ستبوء بالفشل أمام صخرة الأخلاق المصرية الأصيلة. ستظل مصر عصية على التغريب، وستظل قيمنا هي البوصلة التي تقودنا نحو المستقبل.




