
في رحلة من عبق التاريخ.. بنات النيل بإدفو يزرن معبد الأجداد
✍️ : مصطفى جاد مكتب اسوان
عدسة جريدة صوت الشهيد … نظمت مدرسة بنات النيل الإبتدائية بإدفو اليوم رحلة تعليمية مميزة لطالباتها إلى *معبد إدفو*، لحضور عرض *الصوت والضوء*، في إطار خطة الأنشطة المدرسية لربط الطالبات بتاريخ بلدهن وتعزيز الانتماء والهوية.
انطلقت حافلات المدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسي، تحت إشراف مدير المدرسة أ/ حسين ،، وعدد من معلمات المدرسة.
وكان في استقبال الطالبات مرشدة المعبد الذين رافقوهم في جولة ميدانية قبل بداية العرض.
داخل معبد حورس وقفت بنات النيل مبهورات أمام صرح معبد حورس، ثاني أكبر معابد مصر القديمة وأكثرها حفظاً. استمعن لشرح تفصيلي عن:
– قصة الصراع الأسطوري بين حورس وست.
– روعة النقوش على جدران المعبد التي تحكي طقوس وتاريخ آلاف السنين.
– قدس الأقداس وتمثال حورس الصقر الذي يحرس المعبد.
*عرض الصوت والضوء – لما الحجارة تتكلم ومع حلول المساء، بدأ العرض المنتظر. جلست الطالبات في المسرح المكشوف، وفجأة سكن الصوت وبدأت جدران المعبد تحكي.
بالصوت والإضاءة المبهرة، عاشوا ملحمة حورس وهو يستعيد عرش أبيه أوزوريس، وشافوا المعبد زي ما كان من 2000 سنة.

الصمت اللي خيم على البنات، واللمعة اللي في عينيهم، كانت أكبر دليل على إن الرسالة وصلت: هذا تاريخكم.. وهذه أرضكم .
كلمة مدير المدرسة : “هدفنا مش مجرد رحلة ترفيهية إحنا بنزرع في بناتنا الفخر. عايزين البنت الإدفاوية تبقى عارفة إن جدها هو اللي بنى المعبد ده، وإنها وارثة حضارة.
لما تشوف بعينها عظمة أجدادها، مستحيل حد يقدر يهز ثقتها في نفسها أو في بلدها”.

*رسالة ختامية:*
شكراً لإدارة معبد إدفو على حسن الاستقبال والتنظيم. وشكراً لكل معلمة زرعت حب البلد في قلب بنت من بنات النيل.
الرحلات دي هي اللي بتصنع أجيال عارفة قيمة مصر.
مدرسة بنات النيل بإدفو
*علم.. أخلاق.. انتماء*



