
«انقذونا.. بيتنا هيتخرب»
كتب شريف عبد الجليل
بهذه الكلمات الموجعة عبّر عدد من مستفيدي برنامج تكافل وكرامة بمحافظة أسوان عن معاناتهم، بعد صدور قرار إعادة الكشف الطبي عليهم، وهو القرار الذي أثار حالة من القلق والخوف بين الأسر البسيطة التي تعتمد على هذا الدعم كمصدر أساسي للمعيشة.
وأكد عدد من المستفيدين أن إعادة الكشف الطبي جاءت بشكل مفاجئ، دون مراعاة لظروفهم الصحية والإنسانية، خاصة كبار السن وذوي الإعاقة والأمراض المزمنة، الذين يجدون صعوبة بالغة في الانتقال لمسافات طويلة، وتحمل مشقة الإجراءات الروتينية المتكررة.
وأشار المواطنون إلى أن معاش تكافل وكرامة لا يمثل رفاهية، بل هو شريان حياة لأسر لا تملك أي مصدر دخل آخر، مؤكدين أن وقف المعاش أو تأخيره لحين إعادة الكشف يهدد استقرار بيوتهم ويعرضهم للعجز عن تلبية أبسط احتياجات الحياة اليومية.
وطالب الأهالي المسؤولين بوزارة التضامن الاجتماعي ومحافظة أسوان بإعادة النظر في آلية تنفيذ قرار الكشف الطبي، ومراعاة البعد الإنساني والاجتماعي، مع توفير لجان طبية قريبة من أماكن السكن، أو الاكتفاء بالتقارير الطبية السابقة للحالات المستقرة.
واختتم المستفيدون رسالتهم بنداء إنساني صادق:
«احنا مش طالبين غير حقنا.. انقذونا قبل ما بيوتنا تتخرب»، آملين أن تجد أصواتهم صدى لدى المسؤولين، وأن يتم التدخل العاجل لرفع المعاناة عن آلاف الأسر البسيطة في أسوان.



