منوعات

الزواج بين الحقيقة والمثالية

بقلم/ صباح محمد علي

 

لا توجد زوجة كاملة، ولا يوجد زوج كامل. والبيوت تستمر ليس لأن الحياة فيها مثالية، بل لأن الناس فيها يريدون أن يعيشوا. بالطبع، لا أبرر سوء أخلاق الأزواج أو الزوجات، لكن ما أقوله هو أن الناس هم الناس في كل عصر. كل إنسان يحمل طبعًا أو صفة غير محمودة؛ لسنا ملائكة، نحن بشر في نهاية المطاف.

فلماذا كانت البيوت قديمًا تستمر رغم ما فيها، بينما اليوم يزداد الطلاق بشكل مخيف، حيث تصل نسبة الطلاق في السنة الأولى من الزواج إلى ستين بالمئة في بعض المجتمعات؟ لا الأزواج تغيروا، ولا الزوجات تغيرن، وإنما الرغبة في الاستمرار والستر هي التي تغيرت عند الناس.

لا تصدقوا المسلسلات التي تشاهدونها، ولا الروايات التي تقرأونها؛ فهي تمثل حياة مثالية نادرة في الواقع. ولا تصدقوا أن البيوت مليئة بالسعادة أكثر مما فيها من الرغبة في الاستمرار.

ما أود قوله هو أنه من العيب أن لا يكون الزوج مع زوجته كما يحب أن يكون الزوج لابنته، ومن العيب أن لا تكون الزوجة مع زوجها كما تحب أن تكون الزوجة لابنها. بالمقابل، هذه الحياة تحتاج إلى صبر، وتفهم، وتعايش. فمن وجد خيرًا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فليصبر ويستعين بالله.

ابحثوا عن الزوجات في بيوت الرجال.

 

 

محمد شعبان

صلي على الحبيب 🤍 ﷺ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى