وزير الصحة: التشخيص المبكر والدقيق خطوة أساسية نحو رعاية صحية متكاملة

كتبت/ بسمله الرعمي
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، التزام الدولة المصرية بتعزيز جودة الرعاية الصحية وضمان سلامة المرضى من خلال تطوير المنظومة الصحية، وإدخال أحدث التقنيات التشخيصية وتطبيق أعلى المعايير العالمية.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها نيابة عنه الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة لشئون مشروعات ومبادرات الصحة العامة، أثناء الاحتفال باليوم العالمي لسلامة المرضى، الذي نظمته الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، تحت رعاية وزارة الصحة والسكان.
وأشار حساني إلى أن مبادرة “100 مليون صحة” لم تقتصر على تقديم خدمات التشخيص والعلاج المجانية، بل ركزت على جعل سلامة المرضى أحد المؤشرات الرئيسية لقياس جودة خدماتها.
وأضاف أن التشخيص المبكر والدقيق يُعد الخطوة الأولى نحو تقديم رعاية صحية متكاملة وفعّالة.
كما استعرض حساني الإحصاءات العالمية التي تؤكد ضرورة اتباع إجراءات سلامة المرضى، مشيرًا إلى أن التشخيص الخاطئ يشكل نسبة كبيرة من الأخطاء التي تؤدي إلى حوادث ضارة يمكن تفاديها.
وفي هذا السياق، أوضح أن الوزارة تعمل على استراتيجية مستقبلية تعتمد على تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لتحسين دقة التشخيص.
من جانبه، شدد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة، على أهمية الفحص الإكلينيكي المباشر إلى جانب استخدام التكنولوجيا الحديثة للوصول إلى التشخيص السليم.
وأكد الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، على ضرورة اعتماد معايير دقيقة لضمان جودة الفحوصات المختبرية والتشخيصية في المنشآت الصحية.



