الوحوش التي لا تُكسَر.. رحلة تحقيق الذات

كتب: مصطفى جاد
الناس لن تفيدك بشيء، الذي سينفعك هو نفسك.
الحياة للأقوياء، للوحوش التي لا تنكسر، تلك التي تعرق وتكافح.
الوحوش التي تعمل ليلًا ونهارًا، تصحو الساعة السادسة صباحًا تحمل على أكتافها أحمال العائلة لتحقيق الهدف.
الوحوش تعمل ليس فقط 24 ساعة، بل تمتد جهودها لأكثر من ذلك؛ المهم في النهاية هو أن تكون راضيًا عن نفسك، أن تشعر بأنك قمت بما عليك، وأن تعود إلى بيتك وأنت تقول “لقد قمت بما يرضيني، وليس ما يرضي الآخرين.”
الناس لن تفيدك، الوحيد الذي سيفيدك هو أنت.
عندما تنظر إلى نفسك في المرآة وتقول: “لقد تعبت من أجل الوصول إلى هذا الحلم.” وحين تنظر إلى نفسك وتقول: “أنا رجل”، أو تجد فتاة تقول: “أنا بمئة رجل، بل أفضل من مئة رجل لأنني عملت واجتهدت.”
عندما تقف أمام المرآة وتدرك أنك حققت أضعاف ما قدمه أهلك لك، بمجهودك وتعبك، حينها تدرك أنه عليك أن تبدأ في الاستفاقة.
لا يجب أن يكون يومك مثل كل يوم؛ كل يوم تردد “سأبدأ”، وتستمر في نفس الروتين الممل.
لا، عليك أن تبدأ بخطوة جديدة، تبدأ في شيء يحقق لك النجاح في أقرب وقت.
اعمل على تطوير نفسك حتى يراك الناس ويقولون: “بسم الله ما شاء الله، ما هذا الإنجاز؟”
إن البداية تبدأ من داخلك، والنجاح يحتاج إلى وحش لا يُكسر.



