منوعات

•• كلمتين وسؤال ••

  • •• كلمتين وسؤال ••

#بقلم د/حنان عبدالآخر

•• مع بداية العام الجديد .. وجدنا “الحكومة، والمحافظات” بتعرض لتقارير حصاد العام المنصرم 2022 … ووجدنا ارقام كثيره من عدد المشروعات منها الجديد والذى تم رفع كفاءته .. وطبعا حجم، وارقام الأموال التى ضخت والنفقت على تلك المشروعات كبير جدا …. ومع قرب انتهاء عام 2023،، وبداية عام جديد !!سوف نجد نفس المشهد يتكرر!! مع تضاعف الارقام، “اضعاف وإضعاف” لزيادة المشروعات …….الخ

|| انالا انقص من أهمية تلك المشروعات، أو اشكك فى أحد ||..

•• وحتى اكون أكثر تحديدا فى قطاعين حيويين “التعليم، والصحة” … وعلى سبيل المثال “تقرير محافظة سوهاج” …

#سؤالى__ ماهو المنتج النهائى الذى عاد على المواطن ويشعر به من تغير للافضل؟؟!!
س__ هل “تحسنت جودة التعليم، وحلت فوضى الدروس الخصوصية” مثلا فى سوهاج؟!
س__ هل تحسنت جودة الخدمة الصحية فى سوهاج؟!
س___ هل حلت مشكلات، وأزمات “الطلبة, والمرضى” مع تلك المؤسسات ومقدمى تلك الخدمات بمختلف فئاتهم ” من معلمين، واطباء، وتوفير وسائل النقل “للطلبه، والمرضى” و……….؟؟؟!!
س__ اين دور المؤسسات التشريعية، والرقابيه،، والتى رفعت، وسوف ترفع لها تلك التقارير …؟!
« الأسئلة كثيررررره “والإجابة” مبهمه، وقابعه فى قاع الاسئله ……..»

#الخلاصة___
•- انا لااصدر الاحباط، او أنكر مجهودات الدولة .. الدولة قامت بإنجازات ومشروعات عظيمه فى وقت قياسى ووسط ازمات وتحديات صعبه جدااا “داخليا وخارجيا”

«ولكن_لماذا» لايشعر المواطن البسيط بقيمة ومجهودات ماتقوم به الدولة، بل وعلى العكس مع مرور الأيام تتزايد الأزمات والمعانه لدى المواطنين؟؟!!
ج___ 1- لأن هناك “فجوه، وحلقة مفقوده” .. أن المسئولين القائمين على التنفيذ .. ينفذون بعقلية الموظف المنفذ للأوامر “دون رؤية وتخطيط للتنفيذ” .. ولانجد عقل المسؤول الذى “ينفذ بتخطيط مدروس” لتحقيق توظيف موارد الدولة و إنهاء المشروع بطريقة تحقق للمواطن اعلى استفاده منه قبل إنشاء المشاريع المتتالية ..
— فما يقومون به من مشروعات مثل “ميلاد اطفال مبتثرين” .
2- فقيمة المشروع ليس فى المبنى فقط .. بل القيمة الأكبر والأهم في من يديرون المشروع، ويقدمون الخدمة. #فاين_التنمية_والتطوير_فى البشر ياساده؟؟؟!!!
3- مما زاد الفجوه اتساعا (عدم وجود حقيقى للمؤسسات “التشريعية، الرقابية”) والمنوط بها مراقبة، ومحاسبة الحكومة والموظفين التابعين لها ،، والتى ترفع لها التقارير وإقرار الموازنه …… وهكذا
— لقد ترك أعضاء تلك المؤسسات دورهم الحقيقى، واطلقوا يد الحكومه فى تصدير المزيد والمزيد من الازمات وبطريقه فجه للمواطنين دون تصدى حقيقى او محاسبه .. بل انشغل مؤاخرا العديد منهم بدورهم الخدمى والذى يودشن لدعايا لهم للانتخابات القادمه .
— “ومؤخرا ومع قرب “انتخابات الرئاسه”، أصبح شغل الاعضاء هو مؤسسات دعايا انتخابية “سواء من يؤيدون السيد الرئيس السيسى، أو من يؤيدوا من أعلنوا ترشحهم للرئاسه” … أما التقارير فسوف تقدم، مثل سابقيها ويتم إقرارها .. ومازالت معاناة وأزمات الموطنين تتزايد وتتزايد بدون حلول حذرية، اومحاسبه المسؤول عن تلك الازمات …

•- يؤسفنى أن أقول هذه العبارة “أن تلك الأرقام تمثل بشكل واضح إهدار للمال العام” .. العباره صادمة، وانا لا اشكك فى زمرة أحد كما ذكرت سابقا .
«التنمية المستدامة» ليست رفاهيه، أو مصطلح حديث أطلقه الغرب .. بل هى معنى الحياه على الارض .. فالله خلق الانسان ليكون هو التنمية للطبيعة .
” والتنمية المستدامة ببساطه” هى تحقيق التطور الشامل فى كل مناحى الحياه ||بشرط||- الا يؤثر على حقوق الأجيال القادمه فى الحياه .

•- “فى الماضى” كان الأطفال قبل سن المدرسة .. بيتعلمون فى كتاتيب، ويجلسون على حصير .. ثم التعليم فى مدارس الحكومة .. التى يمكن أن يكون اثاثها وإمكانياتها عادية، وأقل من العادية … فخرج لنا العالم والمفكر و …….. الخ، مثل “احمد زويل، نجيب محفوظ، السير مجدى يعقوب، الشيخ محمد متولى الشعراوى، الزعيم جمال عبد الناصر ………. هاكذا”

•- أما الآن بكل التقدم والبناء فى المدارس والمستشفيات ….. ماهو المنتج الحقيقى؟؟!! (ج__………)
«الفجوه والحلقة المفقوده» هى التنمية والتطور وضخ الأموال .. يجب أن يكون فى البشر قبل الحجر …..

#فى_النهاية__
«يبقى المشهد» فجوه تزداد اتساع .. وأزمات تزداد تأجج بلا حلول حقيقية
«سؤالى» هل من العدل أن يتحمل فرد فاتورة جميع أخطاء المؤسسات الآخرى؟؟؟؟!!!
«اقراءوااا جيدا» “جوله بين أروقة الدستور .. لنعرف ونطرح بعض التساؤلات …….” (لنعرف من المقصر ومن المسؤول ومن…….ومن……)

.. دمت وطنى .. للتاريخ مصدره،، ورايتك وهامتك تعانق عنان السماء “شرقا، وعزا،، وابناءك ساريها

محمد شعبان

صلي على الحبيب 🤍 ﷺ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى