وزارة التربية والتعليم… إلى كل شارع في مصر… إلى كل بيت فيه طالب ثانوية عامة…اصحوا… احنا بنتسرق واحنا صاحيين.

إعدام مستقبل
✍️ : مصطفي جاد – أسوان
وزارة التربية والتعليم… إلى كل شارع في مصر… إلى كل بيت فيه طالب ثانوية عامة…اصحوا… احنا بنتسرق واحنا صاحيين.
حرام يا سادة… حرام طالب يذاكر سنة كاملة… واحد تاني يدخل بسماعة في ودنه ياخد مكانه؟
ودي صرخة المليون أب وأم بيعيطوا بالدم السماعة الإلكترونية مبقتش “وسيلة غش” السماعة بقت “جريمة منظمة” اسمها: قتل تكافؤ الفرص.
يا وزارة… جاوبي الشارع فين هيبتك؟
ازاي طالب يدخل لجنة امتحان مصير دولة بسماعة؟
فين العصا الإلكترونية؟
فين البوابات؟
فين التشويش اللي بيقطع قلب السماعة؟
ولا بقينا بنفتش الشنط ونسيب الودان؟
فين عدلك؟ ابن العامل اللي باع المواشي عشان دروس ابنه…
هيتساوى بابن تاجر السماعات اللي اشتراله جهاز بـ 8000 جنيه؟
ده عدل ربنا؟ ده عدل الوزارة؟
فين ردعك؟ الطالب يتمسك بسماعة = إلغاء مادة وخلاص؟ لأ عايزينه نيابة عامة عايزينه حبس. عايزينه غرامة تخر بيوت وعايزين اللي باعهاله يتجاب من تحت الأرض عشان تبقى عبرة لمصر كلها.
لو مفيش ردع = يبقى الوزارة بتقولها رسمي “اللي معاه فلوس يغش… واللي معاه شرف يسقط”
يا شارع… يا أب… يا أم… اسمع
الواد اللي هياخد السماعة منك
مش هيبقى دكتور يعالجك ده هيبقى دكتور قاتل بالجهل مش هيبقى مهندس يبني بيتك ده هيبقى مهندس يوقعه فوق دماغك.
مش هيبقى ظابط يحميك ده هيبقى ظابط باع ضميره بسماعة.
انت بتدفعه دلوقتي…عشان تدفع تمن فشله 50 سنة قدام.
أبوك سابلك اسمه نضيف… اوعى انت تسيب لعيالك اسم “أبو الغشاش”.
يا طالب ثانوية… آخر كلام السماعة دي مش هتنجحك دي هتدفنك وانت عايش هتطلع من اللجنة متكلبش واسمك هيبقى “الفضيحة” في بلدك.
اكسر السماعة بإيدك قبل ما هي تكسرك وتكسر ضهر أبوك العمر كله.
قال رسول الله ﷺ: “من غش فليس مني” تختار تبقى مع النبي… ولا مع تاجر سماعات؟
مطالبنا كشارع مصري
تفتيش ذاتي بالعصا + بوابات كشف + تشويش حقي في كل لجنة.
محاكمة جنائية فورية لكل طالب + لتاجر السماعة إلغاء نتيجة أي لجنة يتثبت فيها غش جماعي بالسماعات.
كفاية… كفاية ضياع أجيال كفاية كسر قلوب كفاية سماعات.
الوزارة فين أوقفوا مافيا السماعات
حق الطالب المجتهد خط أحمر
بتوقيع: شارع مصر… اللي لسه فيه ناس بتخاف ربنا




