منوعات
الجزاء من جنس العمل.. قصة وعبرة

بقلم/ صباح محمد
كان يزور أمه في دار المسنين بين الحين والآخر. وفي أحد الأيام، تلقى مكالمة من الدار تخبره أن والدته تحتضر. هرع الابن مسرعًا لرؤية أمه قبل رحيلها.
سألها: “ماذا تريدين مني أن أفعل لك يا أماه؟”
فأجابته الأم: “أتمنى منك أن تضع مراوح في هذه الدار، لأنه لا يوجد لديهم مراوح، وأن توفر ثلاجات للطعام الجيد، فقد نمتُ مرات عديدة دون طعام.”
تفاجأ الابن وقال: “الآن تطلبين هذه الأشياء وأنتِ تحتضرين؟ لماذا لم تشتكي من قبل؟”
ردت الأم بحزن: “لقد تأقلمت مع الحر والجوع، لكنني أخشى عليك أنت أن لا تتأقلم معهما عندما يأتي بك أبناؤك إلى هنا.”
“بروا آباءكم وأمهاتكم، تبركم أبناؤكم.”
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة.



