اخبار

محمد فاروق: عيد تحرير سيناء لا يقتصر على كونه مجرد مناسبة وطنية

محمد فاروق: عيد تحرير سيناء لا يقتصر على كونه مجرد مناسبة وطنية

كتبت هدي العيسوي

صرح الدكتور محمد فاروق جبر أمين قسم العبور لحزب الشعب الجمهورى بالقليوبية، إن ذكرى تحرير سيناء تعيد لأذهاننا كيف ضرب رجال القوات المسلحة أروع الأمثلة في البطولة لتحرير أرضنا المباركة من الاحتلال، وأعادوا سيناء الحبيبة إلى أحضان الوطن العظيم ووجهوا رسالة للعالم أجمع أن الشعب المصري لا يقبل الهزيمة أو التفريط في حبة واحدة من أرضه، وستظل هذه الذكرى عالقة في قلوبنا.

وقال الدكتور محمد فاروق جبر، أن تحرير سيناء نموذج محترف وفريد لانتصار سياسى وعسكرى ودبلوماسى فى آن واحد، فتح طريق السلام بالقوة ورد للدولة المصرية سيادتها وهيبتها على كامل ترابها الوطنى برحيل آخر جندى إسرائيلى مُحتل من عليها، لتعود تلك الأرض المقدسة إلى مصر التى خرجت من المعركة بجيش عظيم مصنف اليوم عالمياً قادر على حماية أمننا القومي وردع كل من تسول له نفسه الاقتراب من حبة رمل واحدة من بلادنا.

وأضاف الدكتور محمد فاروق جبر أمين قسم العبور لحزب الشعب الجمهورى بالقليوبية، إنها ذكرى عطرة تذكرنا بانتصار أكتوبر المجيد وتضحيات وبطولات القوات المسلحة المصرية الباسلة لحماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره والتصدي لأي عدو غاشم، وأنه لا تفريط في شبر من أرض سيناء الغالية المروية بدماء شهدائنا الأبرار.

وتابع الدكتور محمد فاروق جبر، أن عيد تحرير سيناء لا يقتصر على كونه مجرد مناسبة وطنية، بل يحمل دلالات أعمق من ذلك، فهو تأكيدًا على وحدة الوطن المصري، وأن جميع أجزائه لا تتجزأ، ويُجسد قيم التضحية والفداء التي قدمها شهداء مصر من أجل تحرير أرضهم، وانتصارًا للإرادة والصمود للشعب المصري في وجه الاحتلال، تلك الذكرى التي قدم فيها أبناء مصر البواسل أرواحهم ودماءهم فداءً للوطن.

وأوضح الدكتور محمد فاروق جبر، إن الشعب المصري ورجال القوات المسلحة قدموا ملحمة كبيرة في مفهوم الدفاع عن الوطن والتضحية في سبيل الحفاظ على استقلاله واستقراره، وإزاحة أي اعتداء عليه من الداخل أو الخارج، فمصر هي الصخرة التي تتحطم عليها مطامع الغزاة، وتقهر على أراضيها أساطير الجيوش التي لا تهزم، فشعب مصر شعب حر أبي، لا يقبل إلا العيش في حرية واستقرار، فالتاريخ حافل بالبطولات المصرية التي لا نظير ولا مثيل لها في تاريخ آخر.

محمد شعبان

صلي على الحبيب 🤍 ﷺ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى