تهنئة

تـــهـــــنئة •• وقصة من امجاد وطنى بــقــلم د/حــــنان عـــبدالآخر فى يوم العزه والكرامه 25 ابريل فى العيد 42 لتحرير ارض الفيروز ” ارض ســـــيناء المباركه” .. ارق واجــمل التهانى الى__ .. #الرئيس_السيسى_والجيش_المصرى_الباسل #والشعب_المصرى_الابى_العظيم #وأْسر_شهدائنا_الابرار -«{{قصة من امجاد وطنى}}»- ¥الله الله الله يااااااوطنى¥ بين احضان ثراك يرقد العظماء احياء بالصحبة، وفى الجنان ينعمون ¥الله الله ياااااوطنى¥ من ثراك الطاهر كان رحمااا لعظماء بين أحضانه تخلقوا وخرجوا … ليبقوا احياءا خالدين .. ————————- “قصة يرويها” اخوا الشهيد …. قصة حقيقية حدثت عند نقل شهداء معركة الثغرة الي قبور ثانية غير ال كانوا مدفونين فيها …. يقول الراوي أخى و شهداء الجيش الثانى اللى استشهدوا فى الثغره فى اكتوبر 1973.. اتدفنوا فى التل الكبير أولا أخى كان مدفون معاهم بس من المفقودين حتى تم التعرف علية من زملاءة الاحياء بعد ستة أشهر .. و فى سنه 1977 قام عثمان احمد عثمان بعمل مقابر جديده لهم قبل مدخل الاسماعيليه .. و اتصلت القوات المسلحه بأسر هؤلاء الشهداء .. لانهم كانوا بيلحوا فى طلب جثامين أبنائهم . و اخبرتهم القوات المسلحه بموعد نقل رفات الشهداء .. و اتصلوا كذلك بوالدى .. و قبل النقل بثلاث أيام .. أمى شافت أخى فى رؤيا .. بيقول لها “يا أمى سبينى مع الصحبه اللى أنا معها” . و فى الليله التاليه شافت نفس الرؤيا و فى الليله الثالثه نفس الرؤيا .. و كان ذلك يوم نقل جثامين الشهداء من مقابر التل الكبير الى مقابر الاسماعيليه . و حين قصت والدتى الرؤئ’ لوالدى وأنا فقط، حيث انا الابن الوحيد لهما بعد أستشهاد أخى، وكان لى عم يلح فى طلب نقل رفات اخى الشهيد لدفنة فى مقابر بلدنا صهرجت الكبرى دقهلية . فانهار أبى هو وعمى بالبكاء و قالوا لها .. “خلاص سيبيه مع الصحبه اللى هو عايزها” و قال أبى “حاضر و لكنى سأذهب لأحضر النقل وأنا ذهبت معة للإسماعيلة” . وجاء اليوم الموعود و ذهب والدى و كنت أنا معه .. و كان هناك الكثير من أسر الشهداء .. منهم من جاء لحضور النقل فقط .. و منهم من جاء ليأخذ أبنه الشهيد .. و الغريب ان جميع من حضروا شافوا نفس الرؤيا التى رأتها أمى .. و لكن مع أبنهم الشهيد . وفتحت المقابر، وكانت المفاجأه .. لم يجدوا رفات الشهداء، ولكن وجدوا الشهداء أنفسهم بكامل أجسادهم .. لم تأكلها الأرض، وأجسادهم طريه، وتعبق المكان برائحه كالمسك .. ووالدى وانا شاهدنا أخى الشهيد، وكان بالأفارول و البياده . بعض النساء هناك انهاروا و صرخت احداهم .. “فوقوهم .. فوقوهم دول صاحيين” . كان هناك أيضا أب من الصعيد شاف ابنه فى نفس الرؤيا، و لكنه صمم ان يأخذ أبنه لدفنة فى الصعيد، وحمله بعض العساكر الى السياره، وفى تلك اللحظه قطع الكيس الموضوع به جثمان الشهيد، ومالت يده ووجهه لخارج الكيس، و شاهد الأب “وجه أبنه المشرق الجميل”، ومسك يده يقبلها .. فوجد الساعه اللى فى أيده لسه شغاله، فصاح “خلاص يا حبيبى خليك مع الصحبه اللى أنت عايزها .. خليك مع الصحبه اللى أنت عايزها” و فعلا ترك أبنه الشهيد مع الصحبه التى يريدها، صحبه الشهداء . أخى الشهيد عريف صاعقة أبرار جوى محمد ابراهيم محمد حمادة شهيد مصر والواجب (24‏/10‏/1973) فى الثغرة – عزبة عطوة بالاسماعلية

تـــهـــــنئة •• وقصة من امجاد وطنى

بــقــلم د/حــــنان عـــبدالآخر

فى يوم العزه والكرامه 25 ابريل
فى العيد 42 لتحرير ارض الفيروز ” ارض ســـــيناء المباركه”
.. ارق واجــمل التهانى الى__ ..
#الرئيس_السيسى_والجيش_المصرى_الباسل
#والشعب_المصرى_الابى_العظيم
#وأْسر_شهدائنا_الابرار

-«{{قصة من امجاد وطنى}}»-
¥الله الله الله يااااااوطنى¥
بين احضان ثراك يرقد العظماء احياء بالصحبة، وفى الجنان ينعمون
¥الله الله ياااااوطنى¥
من ثراك الطاهر كان رحمااا لعظماء بين أحضانه تخلقوا وخرجوا … ليبقوا احياءا خالدين ..
————————-

“قصة يرويها” اخوا الشهيد ….
قصة حقيقية حدثت عند نقل شهداء معركة الثغرة الي قبور ثانية غير ال كانوا مدفونين فيها ….

يقول الراوي أخى و شهداء الجيش الثانى اللى استشهدوا فى الثغره فى اكتوبر 1973.. اتدفنوا فى التل الكبير
أولا أخى كان مدفون معاهم بس من المفقودين حتى تم التعرف علية من زملاءة الاحياء بعد ستة أشهر .. و فى سنه 1977 قام عثمان احمد عثمان بعمل مقابر جديده لهم قبل مدخل الاسماعيليه .. و اتصلت القوات المسلحه بأسر هؤلاء الشهداء .. لانهم كانوا بيلحوا فى طلب جثامين أبنائهم .

و اخبرتهم القوات المسلحه بموعد نقل رفات الشهداء .. و اتصلوا كذلك بوالدى .. و قبل النقل بثلاث أيام .. أمى شافت أخى فى رؤيا .. بيقول لها
“يا أمى سبينى مع الصحبه اللى أنا معها” .

و فى الليله التاليه شافت نفس الرؤيا و فى الليله الثالثه نفس الرؤيا .. و كان ذلك يوم نقل جثامين الشهداء من مقابر التل الكبير الى مقابر الاسماعيليه .

و حين قصت والدتى الرؤئ’ لوالدى وأنا فقط، حيث انا الابن الوحيد لهما بعد أستشهاد أخى، وكان لى عم يلح فى طلب نقل رفات اخى الشهيد لدفنة فى مقابر بلدنا صهرجت الكبرى دقهلية .

فانهار أبى هو وعمى بالبكاء و قالوا لها ..
“خلاص سيبيه مع الصحبه اللى هو عايزها”

و قال أبى “حاضر و لكنى سأذهب لأحضر النقل وأنا ذهبت معة للإسماعيلة” .

وجاء اليوم الموعود و ذهب والدى و كنت أنا معه .. و كان هناك الكثير من أسر الشهداء .. منهم من جاء لحضور النقل فقط .. و منهم من جاء ليأخذ أبنه الشهيد .. و الغريب ان جميع من حضروا شافوا نفس الرؤيا التى رأتها أمى .. و لكن مع أبنهم الشهيد .

وفتحت المقابر، وكانت المفاجأه .. لم يجدوا رفات الشهداء، ولكن وجدوا الشهداء أنفسهم بكامل أجسادهم .. لم تأكلها الأرض، وأجسادهم طريه، وتعبق المكان برائحه كالمسك .. ووالدى وانا شاهدنا أخى الشهيد، وكان بالأفارول و البياده .

بعض النساء هناك انهاروا و صرخت احداهم ..
“فوقوهم .. فوقوهم دول صاحيين” .

كان هناك أيضا أب من الصعيد شاف ابنه فى نفس الرؤيا، و لكنه صمم ان يأخذ أبنه لدفنة فى الصعيد، وحمله بعض العساكر الى السياره، وفى تلك اللحظه قطع الكيس الموضوع به جثمان الشهيد، ومالت يده ووجهه لخارج الكيس، و شاهد الأب “وجه أبنه المشرق الجميل”، ومسك يده يقبلها .. فوجد الساعه اللى فى أيده لسه شغاله، فصاح
“خلاص يا حبيبى خليك مع الصحبه اللى أنت عايزها .. خليك مع الصحبه اللى أنت عايزها”
و فعلا ترك أبنه الشهيد مع الصحبه التى يريدها، صحبه الشهداء .

أخى الشهيد عريف صاعقة أبرار جوى محمد ابراهيم محمد حمادة
شهيد مصر والواجب (24‏/10‏/1973) فى الثغرة – عزبة عطوة بالاسماعلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى