اخبار

محمد فاروق: الدولة تبذل كل الجهود لتوفير السلع بأسعار مخفضة

محمد فاروق: الدولة تبذل كل الجهود لتوفير السلع بأسعار مخفضة

كتبت هدي العيسوى

صرح الدكتور محمد فاروق جبر أمين قسم العبور لحزب الشعب الجمهورى بمحافظة القليوبية، أن هناك ضرورة من أجل تضافر جهود جميع الجهات في الرقابة المستمرة، وإحكام السيطرة على الأسواق ومنافذ البيع، للتأكد من توافر وجودة المعروض من السلع الغذائية، واتاحتها للمواطنين بالأسعار المقررة دون مغالاة، وكذلك مجابهة الممارسات الاحتكارية والغش التجاري، وعدم تحميل المواطن أي أعباء إضافية.
وقال الدكتور محمد فاروق جبر، تشهد الأسواق بمختلف محافظات مصر، فى الفترة الحالية، موجة قوية من الغلاء طالت معظم السلع الغذائية الأساسية، علاوة على ارتفاع أسعار الخضراوات والفاكهة والأسمدة والمبيدات الزراعية‏،‏ ويرجع سبب الغلاء إلى الحرب الاقتصادية الشعواء التى تستهدف الدولة من كل الاتجاهات، كما يرجع سبب تفاقم الأزمة إلى جشع التجار ورفع الأسعار غير المبرر، بهدف تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب دون النظر إلى حالة المواطنين البسطاء‏.‏
وتابع الدكتور محمد غاروق جبر أمين قسم العبور لحزب الشعب الجمهورى بالقليوبية، أن هناك حرص من الدولة على بذل كل الجهود الممكنة لتوفير السلع الأساسية والمنتجات الغذائية والخضراوات والفاكهة للمواطنين بأسعار مخفضة ومناسبة للتخفيف على الأسر الأكثر احتياجاً ومحدودي الدخل، كما إن الإجراءات السريعة للسيطرة على ارتفاع الأسعار التى اتخذتها الدولة حرصًا على المواطنين في ظل الأزمة العالمية الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية، أسهمت بشكل فعال فى ضبط الأسعار بالأسواق.
وأضاف الدكتور محمد فاروق جبر، أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظات تقوم بحملات مكثفة مع إحكام الرقابة على الأسواق للتصدي لأى محاولة لحجب أو احتكار السلع، ومنع المغالاة في الأسعار، حيث أن التجار فى مصر يرفعون أسعار أغلب المنتجات، خاصة الغذائية، مع العلم أنها كانت مخزنة وتم شراؤها بالأسعار القديمة، إلا أن أغلبهم ينظر للموضوع بمنطق مختلف، فيبيع بالأسعار الجديدة، لتصبح مكاسبه مضاعفة، بل واتجه بعضهم إلى تخزين السلع والمنتجات فى انتظار المزيد من الارتفاعات خلال الفترة المقبلة.
وأوضح الدكتور محمد فاروق جبر، أن هناك ضرورة ملحة فى التنسيق مع المحافظات بشأن مبادرات تخفيض أسعار السلع الأساسية بالمحافظة، ضمن جهود ضبط الأسواق وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى